ام عائد
22-11-2009, 11:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الجمع الاولجمع القرآن بمعني حفظه على عهد الرسول(صلى الله عليه وسلم)...
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مولعاً بالوحي يترقب نزوله عليه بلهفة وشوق فيحفظه ويفهمه فكان اول الحفاظ وكان كلما نزلت آية حفظها الصحابة في صدورهم ووعتها قلوبهم فالامة العربية كانت بسجيتها قوية الذاكرة تعتمد على حفظ الصدور وتستعيض بذلك عن أميتها كانت من الخصائص المشرفة للامة المحمدية على حفظ الصدور لا السطور وقد أورد البخاري في صحيحه بثلاث روايات سبعة من الحفاظ هم:
1-عبد الله بن مسعود 2- سالم بن معقل
3-معاذ بن جبل 4- أبي بن كعب
5-زيد بن ثابت 6_أبو زيد بن السكن
7_أبو الدرداء
ملاحظة :: ذكر هؤلاء الحفاظ السبعة لايعني الحصر لأن الصحابة كانوا يتنافسون في حفظ القرآن و يحفظونه أولادهم و أزواجهم و لكن هذا الحصر للسبعة المذكورين لروايات البخاري معنى أن هؤلاء جمعوا القرآن كله في صدورهم و عرضوه على النبي صلى الله عليه و سلم و اتصلت بنا أسانيدهم ..أما غيرهم من حفظة القرآن و هم كثر فلم يتوافر فيهم هذه الامور
..جمع القرآن بمعنى كتابته على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم
إتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا للوحي من أجلاء الصحابة كعلي بن أبي طالب و معاوية وابي بن كعب و زيد بن ثابت كانت تنزل الآية فيأمرهم بكتابتها و يرشدهم إلى موضعها من سورتها حتى تظاهر الكتابة في السطور الجمع في الصدور
فكانوا يخطون القرآن في العسب واللخاف والكرانيف و الرقاع والأقتاب ولم تكن هذه الكتابة مجتمعة في مصحف واحد عام، بل عند هذا ما لم يكن عند ذاك
و قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم و القرآن محفوظ في الصدور و مكتوب في الصحف مفرق الآيات و السور أو
مرتب الآيات فقط وكل سورة في صحيفة على حدة
و السبب في عدم جمعه في مصحف واحد عام لأنه عليه الصلاة و السلام كان يترقب نزول الوحي من حين إلى آخر و قد يكون منه الناسخ شئ نزل من قبل وكتابة القرآن لم يكن ترتيبهابترتيب النزول بل تكتب الآية بعد نزولها حيث يشير صلى الله عليه وسلم إلى موضع كتابتها بين الآية كذا و الآية كذا و لو جمع القرآن بين دفتي مصحف واحد لأدى هذا إلى التغيير كلما نزل شئ من الوحي
الجمع الثاني
الجمع الثاني في عهد أبو بكر الصديق في عام 12 هجري
بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم إرتد عدد من المسلمين عن الإسلام فأرسل أبو بكر الصديق رضي الله عنه جيوشا" لمحاربتهم فقتل عدد كبير من المسلمين قرابة السبعين من حفظة كتاب الله من الصحابة
فهال ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأشار إلى ابي بكر الصديق بجمع القرآن خشية ضياعه بموت الحفظة فارسلا إلى زيد بن ثابت وو كلا له هذه المهمة
سبب إختيار زيد بن ثابت لجمع القرآن
1_لشهوده العرضة الأخيرة
2_لأنه من كتاب الوحي
3_لمكانته في القراءة و الكتابة و حسن الخلق
4_كان شابا
و قد إعتمد زيد في جمع القرآن على الحفظ و الكتابة معا" فكان لا يقبل من أحد شيئا حتى يشهد شهيدان أن هذا كتب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
الجمع الثالث
الجمع الثالث في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه في 52 هجري و كان نسخا من المصحف الذي جمعه أبو بكر الصديق
السبب في جمع عثمان للقرآن
إتسعت الفتوحات الإسلامية و تفرق القراء في الأمصار و أخذ أهل كل مصر القراءة عمن وفد إليهم من القراء فكانت وجوه القراءة مختلفة بإختلاف الأحرف التي نز ل بها
فلما كانت غزوة أرمينية و أذربيجان من اهل العراق كان فيمن غزاها حذيفة بن اليمان فرأى إختلافا كثيرا في وجوه القراءة و تكفير بعضهم البعض و لقد سمع اناسا يقرأون و اتموا الحج و العمرة للبيت بدلا من و أتموا الحج و العمرة لله فهاله ما سمعه و أرسل إلى عثمان قائلا له أدرك الأمة قبل أن يختلفوا إختلاف اليهود و النصارى فأرسل إلى حفصة لترسل لهم المصحف الذي كان عندها و الذي تم جمعه في عهد أبو بكر الصديق ثم قام عثمان بن عفان رضي اله عنه بتكوين لجنة تقوم بنسخ المصاحف و هم
1_زيد بن ثابت
2_عبد الله بن الزبير
3_سعيد بن العاص
4_عبد الرحمن بن الحارث بن هشام
فقاموا بنسخ المصاحف و كان يقول عثمان للجنة إذا إختلفتم أنتم و زيد في شئ من القرآن فاكتبوه بلسان قريش
فإنه إنما نزل بلسانهم فنسخوا عددا من المصاحف إختلف في عددها و أرسل عثمان هذه النسخ إلى الأمصار و أمر بحرق ما سواهم و رد المصحف الذي جمعه أبو بكر إلى حفصة الذى ظل عندها حتى ماتت ثم غسل غسلا.. و قيل أخذه مروان الحكم و احرقه
الباعث بين جمع أبي بكر و جمع عثمان
من حيث الباعث : كان جمع أبي بكر خشية ذهاب القرآن بذهاب حملته و حفظته أما في عهد عثمان كان من كثرة الاختلاف في وجوه القراءة و حدا" للفتنة
من حيث الكيفية :كان جمع أبو بكر نقلا" لما كان مفرقا في الرقاع والعسب و كان جمعا له في مصحف واحد مرتب الآيات و السور بين دفتي كتاب أما جمع عثمان كان نسخا من مصحف أبي بكر و كان محتملا للاحرف السبعة حيث أنه لم يكن مشكولا و لا منقوطا"
الجمع الاولجمع القرآن بمعني حفظه على عهد الرسول(صلى الله عليه وسلم)...
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مولعاً بالوحي يترقب نزوله عليه بلهفة وشوق فيحفظه ويفهمه فكان اول الحفاظ وكان كلما نزلت آية حفظها الصحابة في صدورهم ووعتها قلوبهم فالامة العربية كانت بسجيتها قوية الذاكرة تعتمد على حفظ الصدور وتستعيض بذلك عن أميتها كانت من الخصائص المشرفة للامة المحمدية على حفظ الصدور لا السطور وقد أورد البخاري في صحيحه بثلاث روايات سبعة من الحفاظ هم:
1-عبد الله بن مسعود 2- سالم بن معقل
3-معاذ بن جبل 4- أبي بن كعب
5-زيد بن ثابت 6_أبو زيد بن السكن
7_أبو الدرداء
ملاحظة :: ذكر هؤلاء الحفاظ السبعة لايعني الحصر لأن الصحابة كانوا يتنافسون في حفظ القرآن و يحفظونه أولادهم و أزواجهم و لكن هذا الحصر للسبعة المذكورين لروايات البخاري معنى أن هؤلاء جمعوا القرآن كله في صدورهم و عرضوه على النبي صلى الله عليه و سلم و اتصلت بنا أسانيدهم ..أما غيرهم من حفظة القرآن و هم كثر فلم يتوافر فيهم هذه الامور
..جمع القرآن بمعنى كتابته على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم
إتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا للوحي من أجلاء الصحابة كعلي بن أبي طالب و معاوية وابي بن كعب و زيد بن ثابت كانت تنزل الآية فيأمرهم بكتابتها و يرشدهم إلى موضعها من سورتها حتى تظاهر الكتابة في السطور الجمع في الصدور
فكانوا يخطون القرآن في العسب واللخاف والكرانيف و الرقاع والأقتاب ولم تكن هذه الكتابة مجتمعة في مصحف واحد عام، بل عند هذا ما لم يكن عند ذاك
و قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم و القرآن محفوظ في الصدور و مكتوب في الصحف مفرق الآيات و السور أو
مرتب الآيات فقط وكل سورة في صحيفة على حدة
و السبب في عدم جمعه في مصحف واحد عام لأنه عليه الصلاة و السلام كان يترقب نزول الوحي من حين إلى آخر و قد يكون منه الناسخ شئ نزل من قبل وكتابة القرآن لم يكن ترتيبهابترتيب النزول بل تكتب الآية بعد نزولها حيث يشير صلى الله عليه وسلم إلى موضع كتابتها بين الآية كذا و الآية كذا و لو جمع القرآن بين دفتي مصحف واحد لأدى هذا إلى التغيير كلما نزل شئ من الوحي
الجمع الثاني
الجمع الثاني في عهد أبو بكر الصديق في عام 12 هجري
بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم إرتد عدد من المسلمين عن الإسلام فأرسل أبو بكر الصديق رضي الله عنه جيوشا" لمحاربتهم فقتل عدد كبير من المسلمين قرابة السبعين من حفظة كتاب الله من الصحابة
فهال ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأشار إلى ابي بكر الصديق بجمع القرآن خشية ضياعه بموت الحفظة فارسلا إلى زيد بن ثابت وو كلا له هذه المهمة
سبب إختيار زيد بن ثابت لجمع القرآن
1_لشهوده العرضة الأخيرة
2_لأنه من كتاب الوحي
3_لمكانته في القراءة و الكتابة و حسن الخلق
4_كان شابا
و قد إعتمد زيد في جمع القرآن على الحفظ و الكتابة معا" فكان لا يقبل من أحد شيئا حتى يشهد شهيدان أن هذا كتب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
الجمع الثالث
الجمع الثالث في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه في 52 هجري و كان نسخا من المصحف الذي جمعه أبو بكر الصديق
السبب في جمع عثمان للقرآن
إتسعت الفتوحات الإسلامية و تفرق القراء في الأمصار و أخذ أهل كل مصر القراءة عمن وفد إليهم من القراء فكانت وجوه القراءة مختلفة بإختلاف الأحرف التي نز ل بها
فلما كانت غزوة أرمينية و أذربيجان من اهل العراق كان فيمن غزاها حذيفة بن اليمان فرأى إختلافا كثيرا في وجوه القراءة و تكفير بعضهم البعض و لقد سمع اناسا يقرأون و اتموا الحج و العمرة للبيت بدلا من و أتموا الحج و العمرة لله فهاله ما سمعه و أرسل إلى عثمان قائلا له أدرك الأمة قبل أن يختلفوا إختلاف اليهود و النصارى فأرسل إلى حفصة لترسل لهم المصحف الذي كان عندها و الذي تم جمعه في عهد أبو بكر الصديق ثم قام عثمان بن عفان رضي اله عنه بتكوين لجنة تقوم بنسخ المصاحف و هم
1_زيد بن ثابت
2_عبد الله بن الزبير
3_سعيد بن العاص
4_عبد الرحمن بن الحارث بن هشام
فقاموا بنسخ المصاحف و كان يقول عثمان للجنة إذا إختلفتم أنتم و زيد في شئ من القرآن فاكتبوه بلسان قريش
فإنه إنما نزل بلسانهم فنسخوا عددا من المصاحف إختلف في عددها و أرسل عثمان هذه النسخ إلى الأمصار و أمر بحرق ما سواهم و رد المصحف الذي جمعه أبو بكر إلى حفصة الذى ظل عندها حتى ماتت ثم غسل غسلا.. و قيل أخذه مروان الحكم و احرقه
الباعث بين جمع أبي بكر و جمع عثمان
من حيث الباعث : كان جمع أبي بكر خشية ذهاب القرآن بذهاب حملته و حفظته أما في عهد عثمان كان من كثرة الاختلاف في وجوه القراءة و حدا" للفتنة
من حيث الكيفية :كان جمع أبو بكر نقلا" لما كان مفرقا في الرقاع والعسب و كان جمعا له في مصحف واحد مرتب الآيات و السور بين دفتي كتاب أما جمع عثمان كان نسخا من مصحف أبي بكر و كان محتملا للاحرف السبعة حيث أنه لم يكن مشكولا و لا منقوطا"