المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص قصيرة .. تحمل عِبَر كبيرة


همتي دعوتي
22-06-2009, 01:40 PM
بسـم الله الرحمـن الرحيـم ...
اللهـم صـل على محمـد وعلى آله وصحبـه أجمعيـن ..
بصراحة هذا الموضوع أعجبني فأحببت أن أنقله لكن ... كل يوم لنا قصة ...
تمر علينا في الشبكة العنكبوتية قصص قصيرة لمواقف حياتية بها الكثير من الفوائد والعبر وقد تكون هذه القصص واقعية أو اسطورية ، قديمة أو حديثة ، سعيدة أو حزينة .. ولكنها لا تعدم من الفائدة ، فأحببت أن أسطر كل ما مر عليَّ من مثل ذلك في موضوع واحد لعله يصيب نفعاً ، وأرجو إخوتي من كان عنده قصص ومواقف مشابهة فليسطرها هنا أيضاً لتعم الفائدة.
أسأل الله أن ينفعنا الله وإياكم بها.

الحصاة السوداء
يُحكى أنه قديماً وفي أحد قرى الهند الصغيرة، كان هناك مزارع قد اقترض مبلغاً كبيراً من المال من أحد مُقرضي المال في القرية، ومقرض المال هذا (وهو طاعن في السن) كان يريد الزواج ببنت المزارع الشابة، لذا قدَّم عرضاً بالمقايضة.
وقال بأنه سيعفي المزارع من القرض إذا زوجه ابنته.
ولكن المزارع وابنته إرتاعا من هذا العرض ورفضاه،
وعندئذ اقترح مقرض المال اقتراحاً ماكراً وأخبرهم بأنه سيضع حصاتين واحدة سوداء و الأخرى بيضاء في كيس النقود،
وعلى الفتاة نفسها التقاط أحد الحصاتين.

1- فإذا التقطت الحصاة السوداء، تصبح زوجته ويتنازل عن قرض أبيها.
2- وإذا التقطت الحصاة البيضاء، لا تتـزوجه ويتنازل عن قرض أبيها.
3- أما إذا رفضت إلتقاط أي حصاة وأصرت على الرفض ، يسجن والدها.


وجاء وقت تنفيذ اقتراحه وكان الجميع واقفين على المَمَر المفروش بالحصى المؤدي إلى أرض المزارع، وحينما كان النقاش مازال جارياً، انحنى المُقرض سريعاً والتقط حصاتين.
وانتبهت الفتاة حادة البصر أن الرجل قد خادع وإلتقط الحصاتين سوداوين وبسرعة وضعهما في الكيس دون أن يلحظ ذلك أحد، ثم قطع المُقرِض النقاش الجاري وطلب من الفتاة التقاط إحدى الحصاتين من الكيس.


الآن تخيل أنك كنت تقف هناك، بماذا ستنصح الفتاة ؟؟؟

قد تنصحها :
1- أن ترفض التقاط الحصاة دون ذكر سبب.
2- أن تكشف الخدعة بوجود حصاتين سوداوين في كيس النقود وبيان أن المُقرض رجل غشاش.
3- أن تلتقط الحصاة السوداء وتضحي بنفسها لتنقذ أباها من الديْن والسجن.


ولكن ..


فكر بالنتائج التي ستحدث إذا اختارت الفتاة أحد الحلول المقترحة :
1- إذا رفضت التقاط الحصاة - سيسجن أباها.
2- إذا كشفت خداع المُقرِض - أيضاً سيسجن أباها.
3- إذا ضحَّت والتقطت الحصاة السوداء لتنقذ أباها من الدين والسجن - ستتزوج المقرض.


إليك ما فعلته الفتاة الذكية ..


أدخلت الفتاة يدها في كيس النقود وقبضت على أحد الحصاتين وسحبتها من دون أن تفتح يدها وتنظر إلى لون الحصاة.
ثم تعمدت أن تتعثر لتقع وتسقط الحصاة من يدها في الممر المملوء بالحصى المشابه من كل لون.
وبذلك يستحيل الجزم بلون الحصاة التي التقطتها الفتاة.
ثم قالت الفتاة متصنعة الأسف : "يا إلهي لقد أوقعتها ... و لكن لا بأس نستطيع التعرف على لون الحصاة التي سقطت مني بالنظر إلى لون الحصاة التي في الكيس".
وبالطبع بما أن الحصاة المتبقية سوداء، فإن الجميع سيفترض أنها التقطت البيضاء.
ولن يجد المُقرِض بداً من تنفيذ ما ألزم نفسه به أمام الجميع ويعفو عن دين المزارع من دون الزواج من ابنته.



هذه الحكاية تُسْرَد حتى نعرف أنه مهما كان المأزق فهناك دائماً مخرج منه إن أحسنا التفكير
فالفتاة قد خرجت من موقف يظهر أنه يستحيل التصرف فيه إلى موقف نافع لأبعد الحدود ، وهذا بالتفكير اللا اعتيادي.
منقول للأمانة من ملتقى أهل الحديث ....

ملكة
22-06-2009, 02:05 PM
http://www.d3wate.com/vb/aaaa/barakala.gif

صحيح قصص قصيرة ولكن تحمل عبر كبيرة

بوسةبوسةبوسةبوسةبوسةبوسةبوسة

همتي دعوتي
23-06-2009, 11:42 AM
شكرا لك ملوكة على مرورك الطيب : )

همتي دعوتي
23-06-2009, 11:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كيس الحلوى


يُحكى أنه في إحدى الليالي جلس رجل في ساحة الانتظار بالمطار لعدة ساعات في انتظار رحلته ، وأثناء فترة انتظاره ذهب لشراء كتاب وكيس من الحلوى ليقضي بهما وقته.
ولما ابتاع حاجته عاد إلى الساحة وجلس وبدأ يقرأ الكتاب وبعد أن انهمك في القراءة شعر بحركة بجانبه ، ونظر فإذا بغلام صغير جالس بجانبه وبيده قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعاً بينهما.


فاستاء الرجل لتعدي الغلام على كيس الحلوى الخاص به من دون استئذان وقرر أن يتجاهله في بداية الأمر وأخذ قطعة من كيس الحلوى من دون أن يلتفت للغلام, ولكنه شعر بالإنزعاج عندما تبعه الغلام بأخذ قطعة حلوى ، فنظر إليه نظرة جامدة ثم نظر إلى الساعة بنفاذ صبر وأخذ قطعة أخرى ، فما كان من الغلام إلا أن سارع بأخذ قطعة من الكيس في إصرار !!
حينها بدأت ملامح الغضب تعلو وجه الرجل وفكر في نفسه قائلاً : "لو لم أكن رجلاً مهذباً لمنحت هذا الغلام ما يستحق في الحال".


وتكرر الحال أكثر من مرة فكلما كان الرجل يأكل قطعة من الحلوى، كان الغلام يأكل واحدة أيضاً،وتستمر المحادثة بين أعينهما (استنكار من الرجل الكبير ولا مبالاة وهدوء من الغلام الصغير) ، والرجل متعجب من جرأة الغلام ونظراته الهادئة البريئة, ثم إن الغلام وبهدوء وبابتسامة خفيفة قام باختطاف آخر قطعة من الحلوى ثم قسمها إلى نصفين وأعطى الرجل نصفاً بينما أكل هو النصف الآخر.


ذُهِل الرجل ونظر لثواني إلى الغلام وهو لا يصدق ما يرى ثم أخذ نصف القطعة بتوتر وانفعال شديد وهو يقول في نفسه : "يالها من جرأة ، إنه يقاسمني في حلواي وكأنه يتعطف عليَّ بها .. ثم إنه حتى لم يشكرني بعد أن قاسمني فيها !! ".


وبينما هو يفكر في جرأة هذا الغلام ونظراته الهادئة إذا به يسمع الإعلان عن حلول موعد رحلته ، فطوى كتابه في غضب وحمل حقيبته ونهض متجهاً إلى بوابة صعود الطائرة من دون أن يلتفت إلى الغلام، وبعدما صعد إلى الطائرة وتنعم بجلسة جميلة هادئة أراد أن يضع كتابه الذي قارب على إنهائه في الحقيبة.


ولما فتح الحقيبة صُعِقَ بالكامل !!!


حيث وجدت كيس الحلوى الذي اشتراه مازال موجوداً في الحقيبة .. كما هو لم يُفتح بعد !!


لم يفهم في بداية الأمر كيف ذاك !!


ثم بدأ يسترجع الدقائق القليلة الماضية ويفهم رويداً رويداً .. فقال مشدوهاً : "يا إلهي .. لقد كان إذاً كيس الحلوى ذاك لهذا الغلام".


وعاد واسترجع في ذهنه نظرات الغلام الهادئة البريئة ..
وثقته وهو يأخذ قطع الحلوى من الكيس ..
وأنه كان ينتظر في كل مرة حتى يأخذ -الرجل- قطعة فإذا أخذ تبعه وأخذ ورائه ..
وكيف قاسمه آخر قطعة بابتسامة بريئة ..


فحينها أدرك مُتألماً أن كل ما غضب من الغلام بسببه قد فعله هو نفسه !!
وأدرك كم كان سيء الظن بالغلام !!
وكم كان أناني حين غضب من مشاركة الغلام حلواه !!
وكم كان الغلام كريماً حين لم يغضب من مشاركته حلواه بل قاسمه إياها بطيب نفس !!

فوضع رأسه بين يديه في أسى وهو يقول : "لعلك تعلمت اليوم أيها العجوز من هذا الفتى الصغير إحسان الظن بالآخر وإلتماس الأعذار بل البحث والتنقيب عنها .. كذلك طِيب النفس للآخر والكرم وحب المشاركة".

نجمة المستقبل
23-06-2009, 06:41 PM
* السلام عليكم ورحمة الله وبركاته*
بارك الله في جهودكم..وجعلها في ميزان حسناتكم..
فعلا قصص رائعة وذات فائدة كبيرة..
جزاك الله الف خير..

نجمة المستقبل
23-06-2009, 06:47 PM
* السلام عليكم ورحمة الله وبركاته*
بارك الله في جهودكم..وجعلها في ميزان حسناتكم..
فعلا قصص رائعة وذات فائدة كبيرة..
جزاك الله الف خير..

همتي دعوتي
24-06-2009, 12:06 AM
بارك الله فيكن ياحبيبات ووفقكن لما يحب ويرضى بوسة

حاملة الذكر
24-06-2009, 09:36 AM
بارك الله فيكِ اختي همتي دعوتي

ورزقك من الخير الكثير

قصص غاية في الروعة والتاثير

للصدق لم اقراءها جميعا ولكنني ساعود للموضوع خلال اليومين القادمين ان شاء الله


جوزيتي

همتي دعوتي
24-06-2009, 11:46 AM
حاملة الذكر متابعتك تشرفني : )
وأنا في انتظارك ياحبيبة نفع الله به الجميع اللهم آمين

همتي دعوتي
24-06-2009, 11:49 AM
أقسم الشيخ الذى رواها أنها حدثت بالفعل في ( .... )

كان لرجل ثرى ابناً واحداً00يعيشان معاُ فى قصركبير

وقد ماتت زوجه هذا الرجل وكبر هذا الابن00وأصبح شابا

وتعرف على احدى الفتيات وأحبها00وطلب من والده ان يتزوجها ويعيشان معه فى هذا القصر

فوافق والده ....

وتم الزواج سريعا ...ولكن سرعان ما اشتكت الزوجه لزوجها انها

غير سعيده بوجود والده فى نفس المكان الذى تعيش به

واقترحت أن يعيشا بعيداً عن والده ... كي ينعما بالحياة

فقال لها لايمكننا فعل ذلك فالعائله ستعايرنى بذلك على ترك والدى

فقالت له بل هو الذى لا بد وأن يترك المكان فقد كبر فى السن فماذا يريد من الدنيا

إنّه قد شبع منها ...

وظلّت تصر على أنّها لن تعيش معه إن لم يفعل ذلك

وكانت كالشيطان الذى يحدثه بقتل ابيه والتخلص منه

وتردد كثيرا ...إلى أن وافق على ان يأخذه إلى الصحراء ويقتله

0000وفى يوم اقترح على والده أن يذهبا لصيد الصقور


وأن يصطحبه معه00وقال لوالده أنت تعرف المكان الذي كان مفضلاً لي

في صغري

وذهبا إلى الصحراء ولكنه أجلسه إلى صخرة وربطه فيها ليذبحه

واستسلم الأب المسكين وبكى00فسأله الابن أن يسامحه00لانه مضطر

إلى ذلك000وبكى الأب وقال له لن اخالفك ولن أقاومك

ولكن اريدك أن تذبحنى على صخره اخرى

وأشار الى صخرة قريبة فى نفس المكان

وتعجب الشاب من طلب والده000!!

فقال والده00لاتتعجب00لأنى ذبحت والدى على هذه الصخره بعد زواجى

من أمّك00!!!
الدرس المستفاد :

هذا وعد من الله لمن عق والديه

أنّ ابنائه لا بد وأن تعقه




ومــضه //
الــلــهم اجـعلـنا مـن البـاريـن لآبـاءنا أحـياءاً وأمـواتـا آميــــن

همتي دعوتي
26-06-2009, 01:55 PM
دارت أحداث هذه القصه في ( .... ) حيث كان هذا الشاب من عائلة غنية جدا

فقرر أن يتزوج ... وطلب من والدته أن تختار له ( عروساً مناسبة )

اختارت له والدته عروساً من اسرة ثريه جدا,, لكن والد الشاب كان صالحاً

ورفضها ...لما يعلمه ويسمعه من أخلاق هذه الفتاة

فقرر ان يختار له عروساً طيبة تكون زوجة صالحة

عملاً بالحديث الشريف ( فاظفر بذات الدين تربت يداك )

بحث جيدا فوجد فتاة تتمتع باخلاق حميده

ولكنها من أسرة فقيره جداً لاتتناسب مع مستواهم الاجتماعي

وقوبل كلامه بالرفض الشديد من الأم

ولكن الأبّ أصرّ أن يتزوج من هذه الفتاة بالذات لما علمه وسمعه عنها ... وكان الابن مطيعاً

تزوج الشاب من تلك الفتاه ... وتعلق بها بشده وأصبح لا يرفض لها طلباً

كما يقولون (( مثل الخاتم في الاصبع ))

وبزواجها من ذلك الشاب الغنيّ : إنتشلت أهلها من حياة الفقر إلي حياة مترفه
تنعم بالخدم والحشم

ومرت الايام وبدأت ملامح الوجه الآخر للفتاه بالظهور

...وفي تلك الفترة ... توفيت والدة الشاب ...

مما زاد للفتاة فرصة السيطرة على كل شيئ في المنزل الذي تسكنه.

لاحظ والد الشاب أنّ زوجة ابنه بدأت تعامله باسلوب قاسي .. وبدأ هذا الاسلوب يزداد

مع مرور الأيام اصبح الوالد عجوزا كبيرا في السن يحتاج لمن يخدمه ويقوم عليه

(وكبر السن له دوره في تغيير سلوك الانسان )

مما جعل الفتاه تعامله بقسوه علنيه جدا وأمام ابنه

وهو ينظر بدون تحريك ساكن.. وقامت بأسلوب شيطاني خبيث تلعب في عقل زوجها ووسوست له أن يذهب للمحكمه ويحجر على والده

وبالفعل قام الابن برفع دعوى في المحكمه يطالب فيها بالحجر على

والده . لكنّ القاضي رفض الدعوى وقال للابن ليس لك أي ّحق في أموال والدك الا بعد وفاته.

...عاد الابن الي زوجته وقص عليها ما حدث وأنّه لايحق له أي شيء إلاّ بعد وفاة والده

عندها قال الزوجه في نفسها إذا ليموت الاب حتى ننعم بكل شيئ

وبدأت تفكر كيف تسوّل لزوجها أن يتخلص من والده ..

.فقامت تسرد له قصصاً خرافيه عن فلان وعلان وكيف انقلبت حياتهم الي نعيم بعد وفاة الوالد

نظر إليها زوجها وقال لها: ماذا تقصدين ؟؟ هل تريدين مني أن أقتل والدي ؟؟

قالت له: لا معاذ الله لست أنت بل غيرك

عندها صعق الابن من هذا الكلام,, وغضب بشدة

فقامت تهدده بأنّها سوف تترك له البيت وتذهب بعيدا

ً( وكانت متأكده من تعلقه بها بشكل غير طبيعي )

لم تتوقف عن وسوستها له حتى اقنعته بتنفيذ تلك الخطة الشيطانية

فأشارت عليه أن يذهب إلي النّجّار ويطلب منه أن يصنع له تابوتاً

بنفس حجم والده... ويقومون بوضع الوالد وهو حي داخل التابوت

واقنعت زوجها بانها مجرد دقائق وينتهي الأمر ولن يتعذب في التابوت من الاختناق والدفن.

اصطحب الرجل معه (ابنه الوحيد) الذي رزقه الله به وذهبا إلي النجار

وكان ابنه يعاني مشاكل في النطق ( يتهته في الكلام )

وعندما وصلا إلي النجار طلب منه أن يصنع( دولابا )ً بمواصفات ومقاسات معينة

لم يقتنع النجار بهذا الدولاب وهذه المقاسات,, فقال للرجل

إنّ هذه المواصفات والمقاييس ليست لدولاب بل لتابوت وطلب أن يعرف الحكاية

( وكانت هناك صداقه بسيطة بينهما )

فقال للنجار كل شيئ ... فجن جنون النجار وقام يسبّه ويصرخ في وجهه معترضاً

ورفض أن يصنعه له...

فقام الرجل بالتجول في السوق يبحث عن نجار آخر( قليل الذمة )

ليصنع له التابوت ولكن الرفض كان حليفه دائماً

عندها شعر الرجل بمن يهز يده فوجد ابنه يشير إلى محل حداد

نظر الرجل الي ابنه بكل إعجاب وقبّله وقال له أحسنت ياولدي

حتى إن الحديد أقوى من الخشب ويستر الصوت ويخبئ الرائحه بعد الموت

وكان الحداد مادياً جدا ولم يهتم بما سوف يفعله الرجل بذلك التابوت.


قام بالرجل باعطاء المقاسات التي يريده للحداد...

وبينما هما يتحدثان عن المقاسات... نطق الطفل الصغير الذي كان يعاني مشاكل في النطق

وقال :(( بابا خلي عمو يسوي الدولاب مقاس كبير علشان انت كبير,, وانا لمن أصير كبير احطك

داخل الدولاب مثل ما انت بتحط ابوك )).

بعد هذه الكلمات صعق الرجل من هذا الكلام وبدأ جسده يرتعش ثم اغمي عليه

ولم يفق إلاّ في المستشفى وظلّ يبكي بحرقه لما كان سوف يفعله مع والده

وكلام ابنه وأيقن أنّ الله هو الذي أنطق ذلك الطفل ليقول تلك الكلمات

وعندما خرج من المستشفى وذهب الي بيته وجد أناساً كثيرين في المنزل وصوت بكاء

فقال لهم مالذي حدث؟؟؟

فأخذه والده إلي غرفة أخرى وقال له :عندما ذهبت أنت وابنك إلي السوق

ولاادري مالذي حصل لك فجأة اغميَ عليك ومع الفوضى التي حصلت

من تدافع الناس لإنقاذك وأنت داخل محل الحديد

سقط لوح من الحديد فوق ابنك فمات فوراً... وظلّ يصبّره: هذه مشيئة الله يابني

وقام يهدئ من روع ابنه الذي كان يبكي بكاءً مريراً حارقاً جدا

والناس يقولون له انها مشيئة الله ويجب أن يكون قلبك قوي ... واصبر واحتسب

ولكنهم لم يكونوا يعلمون سبب بكائه انه.

وطلق الرجل زوجته وسحب منها كل شيئ أعطاها إيّاه وعادت لأهلها لا تملك شيئاً

كما كانت بل وأذلّ وأخبره بأنّه ما طلّقها إلاّ لمعاملتها له بسوء ... ولم يخبره بتدبيرهما لقتله

وظل بارّاً به إلى أن مات .
الدرس المستفاد :

( هل جزاء الإحسان إلاّ الإحسان )

فالرجل أحسن إليهما ... وأرادا أن يتخلّصا منه

ولكن يأبى الله إلاّ أن يسعد الرجل ببر ابنه ...جزاءً لصلاحه

( ولا يظلم ربّك أحداً )

همتي دعوتي
29-06-2009, 01:55 PM
الحب والغضب


بينما كان الأب يقوم بتركيب مصدات معدنية لسيارته الجديدة باهظة الثمن
إذا بابنه الصغير يلتقط حجراً حاداً ويقوم بعمل خدوش بجانب السيارة باستمتاع شديد.


ولما انتبه الأب وفي قمة غضبه فقد شعوره وهرع إلى الطفل يأخذ بيده ويضربه عليها عدة مرات
ولم يشعر أن يده التي ضرب بها ولده كانت تمسك بمفتاح الربط الثقيل الذي كان يستخدمه في تركيب المصدات.


وفي المستشفى .. كان الابن الصغير يسأل الأب في براءة : "متى أستطيع أن أحرك أصابعي مرة أخرى" ؟


فتألم الأب غاية الألم وعاد مسرعاً إلى السيارة وبدأ يركلها عدة مرات في غضب هستيري حتى صابه الإرهاق فجلس على الأرض منهكاً ، ولما جلس على الأرض نظر إلى الخدوش التي أحدثها الابن فوجده قد كتب بها (أحبك يا أبي).
فناله الأب من الأسى ماناله وقال في نفسه ودموعه تتفجر : "والله لو كنت أعلم ما كتبت ، لكتبت بجانبها وأنا أحبك أكثر يابني".


قد يكون ما تكرهه يحمل في طياته ما تحبه
ولكن غضبك وتسرعك لم يجعلك تراه
__________________

همتي دعوتي
02-07-2009, 02:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الليرة الذهبية


يُحكى أنَّ رجلاً ميسوراً كان له ولد وحيد وقد بالغت أمُّهُ في تدليله والخوف عليه حتى كبر وأصبح شابَّاً لايُتقن أيَّ عمل ولا يجيد سوى التسكع في الطرقات واللهو واقتراف الملذَّات ، معتمداً على المال الذي تمنحه إيَّاه أمُّهُ خفيةً ودون علم والده.


ولما أحس الأب بخطورة وضع ابنه قرر أن يبدأ في تقويمه ، ففي صباح أحد الأيام كلَّم الأب ولده وقال له :"لقد كبرت يابني وصرتَ شابَّاً قويَّاً ويمكنك الاعتماد على نفسكَ وتحصيل قوتِكَ بِكَدِّكَ وعرقك".
قال الابن محتجَّاً:"ولكنني لا أتقنُ أيَّ عملٍ يا أبي" ، قال الأب: "يمكنك أن تتعلَّم .. عليكَ فقط أن تذهب إلى المدينة وتعمل .. ولا تعود منها قبل أن تحصل ليرة ذهبية ، وتحضرها إليَّ".


استاء الفتى وخرج مُغضباً من البيت ، وما إن تجاوز الباب حتى لحقت به أمُّه وأعطته ليرة ذهبية وطلبت منه أن يذهب إلى المدينة ويعود منها في المساء ليقدِّم الليرة إلى والده ويدَّعي أنَّهُ حصل عليها بعمله وكَدّ يده.


فَسُرَّ الفتى وفعل ماطلبت منه والدته ، وعاد مساءً يحمل الليرة الذهبية وقدَّمها لوالده قائلاً في زهو مصطنع : "لقد عملت وتعبت كثيراً حتى حصلت على هذه الليرة .. تفضل يا أبي".
تناول الأب الليرة وتأملها جيِّداً ثم ألقاها في النار المتأججة أمامه في الموقد وقال : "إنَّها ليست الليرة التي طلبتها منك ، عليكَ أن تذهب غداً مرة أخرى إلى المدينة وتحضر ليرةً أخرى غيرها".
تعجب الفتى من تصرف والده ولكنه لم يتكلم أو يحتج.


وفي صباح اليوم الثاني خرج الولد يريد المدينة وما إن تجاوز الباب حتى لحقت به أمه مرة أخرى وأعطته كذلك ليرة ثانية وقالت له : "لا تعد سريعاً هذه المرة .. امكث في المدينة يومين أو ثلاثة ، ثم أحضر الليرة وقدِّمها لوالدك".


فوافقها وتابع سيره حتى وصل إلى المدينة وأمضى فيها ثلاثة أيام كما طلبت منه أمه ثم عاد وقدَّم الليرة الذهبية لوالده قائلاً متصنعاً الإرهاق : "عانيتُ وتعذَّبتُ كثيراً هذه المرة حتى حصلتُ على هذه الليرة .. تفضَّل يا أبي".
تناول الأب الليرة وقلبها بين يديه ثم ألقى بها بين جمر الموقد قائلاً : "كذلك ليست هذه الليرة التي طلبتها منكَ .. عليكَ أن تحضر غيرها".
صُدِمَ الولد هذه المرة وهو يرى ابتسامة واثقة ترتسم على محيَّا أبيه فقبض يده في غضب وبدأت تتبدل ملامح وجهه من الوجوم إلى التصميم والتحدي ثم انصرف سريعاً.


وفي صباح اليوم التالي وقبل أن تستيقظ الأمُّ من نومها تسلل الابنُ من البيت وقصد المدينة وغاب هناك ما يقرب من شهر ، ثمَّ عاد يحمل ليرة ذهبية وقد أطبق عليها يده بحرص كبير ، فقد تعب حقَّاً في تحصيلها هذه المرة وبذل من أجلها الكثير من العرق والجهد.
ولما لقى أباه قدَّم الليرة إليه وهو يبتسم في ثقة قائلاً : "أما هذه الليرة يا أبي فقد كسبتها من كدِّ يميني .. وقد عانيت والله الكثير في تحصيلها".


أمسك الأب الليرة الذهبية في اهتمام وهمَّ أن يُلقي بها في نار الموقد فانقض الفتى على يدي أبيه وأمسكها مانعاً إياه من إلقائها ، فابتسم الأب وعانق ولده وقال : "أما هذه المرة فقد صدقت يا بني ، هذه الليرة هي حقَّاً ثمرة تعبكَ وجهدك لأنَّكَ خفتَ على ضياعها ، بينما لم تهتم بإحراق الليرتين السابقتين".



مَنْ جاءَهُ المالُ بغير جهد .. هان عليه ضياعه وحَرْقه
ومَنْ أَتَى بالمالِ بعمل وكد .. صان ما سال فيه عَرَقه

حاملة الذكر
04-07-2009, 12:05 AM
أقسم الشيخ الذى رواها أنها حدثت بالفعل في ( .... )
كان لرجل ثرى ابناً واحداً00يعيشان معاُ فى قصركبير
وقد ماتت زوجه هذا الرجل وكبر هذا الابن00وأصبح شابا
وتعرف على احدى الفتيات وأحبها00وطلب من والده ان يتزوجها ويعيشان معه فى هذا القصر
فوافق والده ....
وتم الزواج سريعا ...ولكن سرعان ما اشتكت الزوجه لزوجها انها
غير سعيده بوجود والده فى نفس المكان الذى تعيش به
واقترحت أن يعيشا بعيداً عن والده ... كي ينعما بالحياة
فقال لها لايمكننا فعل ذلك فالعائله ستعايرنى بذلك على ترك والدى
فقالت له بل هو الذى لا بد وأن يترك المكان فقد كبر فى السن فماذا يريد من الدنيا
إنّه قد شبع منها ...
وظلّت تصر على أنّها لن تعيش معه إن لم يفعل ذلك
وكانت كالشيطان الذى يحدثه بقتل ابيه والتخلص منه
وتردد كثيرا ...إلى أن وافق على ان يأخذه إلى الصحراء ويقتله
0000وفى يوم اقترح على والده أن يذهبا لصيد الصقور
وأن يصطحبه معه00وقال لوالده أنت تعرف المكان الذي كان مفضلاً لي
في صغري
وذهبا إلى الصحراء ولكنه أجلسه إلى صخرة وربطه فيها ليذبحه
واستسلم الأب المسكين وبكى00فسأله الابن أن يسامحه00لانه مضطر
إلى ذلك000وبكى الأب وقال له لن اخالفك ولن أقاومك
ولكن اريدك أن تذبحنى على صخره اخرى
وأشار الى صخرة قريبة فى نفس المكان
وتعجب الشاب من طلب والده000!!
فقال والده00لاتتعجب00لأنى ذبحت والدى على هذه الصخره بعد زواجى
من أمّك00!!!
الدرس المستفاد :
هذا وعد من الله لمن عق والديه
أنّ ابنائه لا بد وأن تعقه
ومــضه //
الــلــهم اجـعلـنا مـن البـاريـن لآبـاءنا أحـياءاً وأمـواتـا آميــــن






لا حول ولا قوة الا بالله

قصة تقشعر منها الابدان

يا ربي والله مؤثرة

واعتقد انها فعلا تحدث مع هذا الزمن المرّ الذي وصلنا اليه

اختي همتي دعوتي


سابقى بالقرب ان شاء الله

http://www.fekrh.com/up/uploads/images/fekrh-com18d9845855.gif

حاملة الذكر
04-07-2009, 12:11 AM
دارت أحداث هذه القصه في ( .... ) حيث كان هذا الشاب من عائلة غنية جدا
فقرر أن يتزوج ... وطلب من والدته أن تختار له ( عروساً مناسبة )
اختارت له والدته عروساً من اسرة ثريه جدا,, لكن والد الشاب كان صالحاً
ورفضها ...لما يعلمه ويسمعه من أخلاق هذه الفتاة
فقرر ان يختار له عروساً طيبة تكون زوجة صالحة
عملاً بالحديث الشريف ( فاظفر بذات الدين تربت يداك )
بحث جيدا فوجد فتاة تتمتع باخلاق حميده
ولكنها من أسرة فقيره جداً لاتتناسب مع مستواهم الاجتماعي
وقوبل كلامه بالرفض الشديد من الأم
ولكن الأبّ أصرّ أن يتزوج من هذه الفتاة بالذات لما علمه وسمعه عنها ... وكان الابن مطيعاً
تزوج الشاب من تلك الفتاه ... وتعلق بها بشده وأصبح لا يرفض لها طلباً
كما يقولون (( مثل الخاتم في الاصبع ))
وبزواجها من ذلك الشاب الغنيّ : إنتشلت أهلها من حياة الفقر إلي حياة مترفه
تنعم بالخدم والحشم
ومرت الايام وبدأت ملامح الوجه الآخر للفتاه بالظهور
...وفي تلك الفترة ... توفيت والدة الشاب ...
مما زاد للفتاة فرصة السيطرة على كل شيئ في المنزل الذي تسكنه.
لاحظ والد الشاب أنّ زوجة ابنه بدأت تعامله باسلوب قاسي .. وبدأ هذا الاسلوب يزداد
مع مرور الأيام اصبح الوالد عجوزا كبيرا في السن يحتاج لمن يخدمه ويقوم عليه
(وكبر السن له دوره في تغيير سلوك الانسان )
مما جعل الفتاه تعامله بقسوه علنيه جدا وأمام ابنه
وهو ينظر بدون تحريك ساكن.. وقامت بأسلوب شيطاني خبيث تلعب في عقل زوجها ووسوست له أن يذهب للمحكمه ويحجر على والده
وبالفعل قام الابن برفع دعوى في المحكمه يطالب فيها بالحجر على
والده . لكنّ القاضي رفض الدعوى وقال للابن ليس لك أي ّحق في أموال والدك الا بعد وفاته.
...عاد الابن الي زوجته وقص عليها ما حدث وأنّه لايحق له أي شيء إلاّ بعد وفاة والده
عندها قال الزوجه في نفسها إذا ليموت الاب حتى ننعم بكل شيئ
وبدأت تفكر كيف تسوّل لزوجها أن يتخلص من والده ..
.فقامت تسرد له قصصاً خرافيه عن فلان وعلان وكيف انقلبت حياتهم الي نعيم بعد وفاة الوالد
نظر إليها زوجها وقال لها: ماذا تقصدين ؟؟ هل تريدين مني أن أقتل والدي ؟؟
قالت له: لا معاذ الله لست أنت بل غيرك
عندها صعق الابن من هذا الكلام,, وغضب بشدة
فقامت تهدده بأنّها سوف تترك له البيت وتذهب بعيدا
ً( وكانت متأكده من تعلقه بها بشكل غير طبيعي )
لم تتوقف عن وسوستها له حتى اقنعته بتنفيذ تلك الخطة الشيطانية
فأشارت عليه أن يذهب إلي النّجّار ويطلب منه أن يصنع له تابوتاً
بنفس حجم والده... ويقومون بوضع الوالد وهو حي داخل التابوت
واقنعت زوجها بانها مجرد دقائق وينتهي الأمر ولن يتعذب في التابوت من الاختناق والدفن.
اصطحب الرجل معه (ابنه الوحيد) الذي رزقه الله به وذهبا إلي النجار
وكان ابنه يعاني مشاكل في النطق ( يتهته في الكلام )
وعندما وصلا إلي النجار طلب منه أن يصنع( دولابا )ً بمواصفات ومقاسات معينة
لم يقتنع النجار بهذا الدولاب وهذه المقاسات,, فقال للرجل
إنّ هذه المواصفات والمقاييس ليست لدولاب بل لتابوت وطلب أن يعرف الحكاية
( وكانت هناك صداقه بسيطة بينهما )
فقال للنجار كل شيئ ... فجن جنون النجار وقام يسبّه ويصرخ في وجهه معترضاً
ورفض أن يصنعه له...
فقام الرجل بالتجول في السوق يبحث عن نجار آخر( قليل الذمة )
ليصنع له التابوت ولكن الرفض كان حليفه دائماً
عندها شعر الرجل بمن يهز يده فوجد ابنه يشير إلى محل حداد
نظر الرجل الي ابنه بكل إعجاب وقبّله وقال له أحسنت ياولدي
حتى إن الحديد أقوى من الخشب ويستر الصوت ويخبئ الرائحه بعد الموت
وكان الحداد مادياً جدا ولم يهتم بما سوف يفعله الرجل بذلك التابوت.
قام بالرجل باعطاء المقاسات التي يريده للحداد...
وبينما هما يتحدثان عن المقاسات... نطق الطفل الصغير الذي كان يعاني مشاكل في النطق
وقال :(( بابا خلي عمو يسوي الدولاب مقاس كبير علشان انت كبير,, وانا لمن أصير كبير احطك
داخل الدولاب مثل ما انت بتحط ابوك )).
بعد هذه الكلمات صعق الرجل من هذا الكلام وبدأ جسده يرتعش ثم اغمي عليه
ولم يفق إلاّ في المستشفى وظلّ يبكي بحرقه لما كان سوف يفعله مع والده
وكلام ابنه وأيقن أنّ الله هو الذي أنطق ذلك الطفل ليقول تلك الكلمات
وعندما خرج من المستشفى وذهب الي بيته وجد أناساً كثيرين في المنزل وصوت بكاء
فقال لهم مالذي حدث؟؟؟
فأخذه والده إلي غرفة أخرى وقال له :عندما ذهبت أنت وابنك إلي السوق
ولاادري مالذي حصل لك فجأة اغميَ عليك ومع الفوضى التي حصلت
من تدافع الناس لإنقاذك وأنت داخل محل الحديد
سقط لوح من الحديد فوق ابنك فمات فوراً... وظلّ يصبّره: هذه مشيئة الله يابني
وقام يهدئ من روع ابنه الذي كان يبكي بكاءً مريراً حارقاً جدا
والناس يقولون له انها مشيئة الله ويجب أن يكون قلبك قوي ... واصبر واحتسب
ولكنهم لم يكونوا يعلمون سبب بكائه انه.
وطلق الرجل زوجته وسحب منها كل شيئ أعطاها إيّاه وعادت لأهلها لا تملك شيئاً
كما كانت بل وأذلّ وأخبره بأنّه ما طلّقها إلاّ لمعاملتها له بسوء ... ولم يخبره بتدبيرهما لقتله
وظل بارّاً به إلى أن مات .
الدرس المستفاد :
( هل جزاء الإحسان إلاّ الإحسان )
فالرجل أحسن إليهما ... وأرادا أن يتخلّصا منه
ولكن يأبى الله إلاّ أن يسعد الرجل ببر ابنه ...جزاءً لصلاحه
( ولا يظلم ربّك أحداً )




همتي دعوتي

يبدوا انني لن اقرأ المزيد من القصص هذه اليوم

بكااء

هل يعقل ان تكون ذات اخلاق ومحترمة وبعد ان اصبح لديها المال اصبحت بهذه الوحشية ؟؟؟!!!

الصراحة

نعم يعقل

الولد الصغير تكلم ومن ثم مات !!


تقدير عجيب ممن لا يخفى عليه شيء

ومثل هذه القصة ايضا يحصل

نسال الله ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه


سابقى بالقرب ايضا بكااء

حاملة الذكر
04-07-2009, 12:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الليرة الذهبية
يُحكى أنَّ رجلاً ميسوراً كان له ولد وحيد وقد بالغت أمُّهُ في تدليله والخوف عليه حتى كبر وأصبح شابَّاً لايُتقن أيَّ عمل ولا يجيد سوى التسكع في الطرقات واللهو واقتراف الملذَّات ، معتمداً على المال الذي تمنحه إيَّاه أمُّهُ خفيةً ودون علم والده.
ولما أحس الأب بخطورة وضع ابنه قرر أن يبدأ في تقويمه ، ففي صباح أحد الأيام كلَّم الأب ولده وقال له :"لقد كبرت يابني وصرتَ شابَّاً قويَّاً ويمكنك الاعتماد على نفسكَ وتحصيل قوتِكَ بِكَدِّكَ وعرقك".
قال الابن محتجَّاً:"ولكنني لا أتقنُ أيَّ عملٍ يا أبي" ، قال الأب: "يمكنك أن تتعلَّم .. عليكَ فقط أن تذهب إلى المدينة وتعمل .. ولا تعود منها قبل أن تحصل ليرة ذهبية ، وتحضرها إليَّ".
استاء الفتى وخرج مُغضباً من البيت ، وما إن تجاوز الباب حتى لحقت به أمُّه وأعطته ليرة ذهبية وطلبت منه أن يذهب إلى المدينة ويعود منها في المساء ليقدِّم الليرة إلى والده ويدَّعي أنَّهُ حصل عليها بعمله وكَدّ يده.
فَسُرَّ الفتى وفعل ماطلبت منه والدته ، وعاد مساءً يحمل الليرة الذهبية وقدَّمها لوالده قائلاً في زهو مصطنع : "لقد عملت وتعبت كثيراً حتى حصلت على هذه الليرة .. تفضل يا أبي".
تناول الأب الليرة وتأملها جيِّداً ثم ألقاها في النار المتأججة أمامه في الموقد وقال : "إنَّها ليست الليرة التي طلبتها منك ، عليكَ أن تذهب غداً مرة أخرى إلى المدينة وتحضر ليرةً أخرى غيرها".
تعجب الفتى من تصرف والده ولكنه لم يتكلم أو يحتج.
وفي صباح اليوم الثاني خرج الولد يريد المدينة وما إن تجاوز الباب حتى لحقت به أمه مرة أخرى وأعطته كذلك ليرة ثانية وقالت له : "لا تعد سريعاً هذه المرة .. امكث في المدينة يومين أو ثلاثة ، ثم أحضر الليرة وقدِّمها لوالدك".
فوافقها وتابع سيره حتى وصل إلى المدينة وأمضى فيها ثلاثة أيام كما طلبت منه أمه ثم عاد وقدَّم الليرة الذهبية لوالده قائلاً متصنعاً الإرهاق : "عانيتُ وتعذَّبتُ كثيراً هذه المرة حتى حصلتُ على هذه الليرة .. تفضَّل يا أبي".
تناول الأب الليرة وقلبها بين يديه ثم ألقى بها بين جمر الموقد قائلاً : "كذلك ليست هذه الليرة التي طلبتها منكَ .. عليكَ أن تحضر غيرها".
صُدِمَ الولد هذه المرة وهو يرى ابتسامة واثقة ترتسم على محيَّا أبيه فقبض يده في غضب وبدأت تتبدل ملامح وجهه من الوجوم إلى التصميم والتحدي ثم انصرف سريعاً.
وفي صباح اليوم التالي وقبل أن تستيقظ الأمُّ من نومها تسلل الابنُ من البيت وقصد المدينة وغاب هناك ما يقرب من شهر ، ثمَّ عاد يحمل ليرة ذهبية وقد أطبق عليها يده بحرص كبير ، فقد تعب حقَّاً في تحصيلها هذه المرة وبذل من أجلها الكثير من العرق والجهد.
ولما لقى أباه قدَّم الليرة إليه وهو يبتسم في ثقة قائلاً : "أما هذه الليرة يا أبي فقد كسبتها من كدِّ يميني .. وقد عانيت والله الكثير في تحصيلها".
أمسك الأب الليرة الذهبية في اهتمام وهمَّ أن يُلقي بها في نار الموقد فانقض الفتى على يدي أبيه وأمسكها مانعاً إياه من إلقائها ، فابتسم الأب وعانق ولده وقال : "أما هذه المرة فقد صدقت يا بني ، هذه الليرة هي حقَّاً ثمرة تعبكَ وجهدك لأنَّكَ خفتَ على ضياعها ، بينما لم تهتم بإحراق الليرتين السابقتين".
مَنْ جاءَهُ المالُ بغير جهد .. هان عليه ضياعه وحَرْقه
ومَنْ أَتَى بالمالِ بعمل وكد .. صان ما سال فيه عَرَقه



جميلة للغاية هذه القصة

كل الحق على والدته

الدلال شيء وضياع مستقبل الولد شيء اخر

فعلا القصة عجبتني


همتي دعوتي


سابقى هنا

لا تتاخري

http://www.fekrh.com/up/uploads/images/fekrh-come38cde663b.gif