تاج الوقار
31-07-2008, 10:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كأجمل خلية نحل "بشرية " اجتمعن في الدور الثاني من مقر دار القرآن الكريم والسنة في حي الشيخ رضوان بغزة، على هديّ القرآن ساروا وبنوره تلألأت وجوههن نوراً وضياءً وبأصواتهن العذبة صدحنَّ بآياته ترتيلاً وحفظاً عن ظهر قلب بمساعدة كوكبة من المحفظات أخذن على عاتقهنَّ مسئولية التشجيع والتحفيز لزهرات فلسطين لحفظ القرآن الكريم .
آلاف الفتية والفتيات الغزيين ضربوا بعرض الحائط حصار غزة و حر صيفها وقطع الكهرباء فيها، لكي يعيشوا حالة نوعية في البرنامج القرآني،كي ينعموا بتجربة فريدة من المخيمات القرآنية، التي تمتد من رفح جنوباً وحتى بيت حانون شمالاً في خطة تربوية ممنهجة وضعتها دار القرآن الكريم والسنة، لتجعل في كل بيت في قطاع غزة شعلة نور لسانها كتاب الله الكريم.
نشط د. عبد الرحمن الجمل أحد أبرز أستاذة علوم القرآن في الجامعة الإسلامية بغزة في القيام على كل ما يزيد من عدد حفظة كتاب الله في غزة ومن هنا كان وجود المخيمات القرآنية التي هي عبارة عن مخيمات تعقدها دار القرآن الكريم والسنة لتحفيظ الطلبة القرآن الكريم كاملاً في (60) يوماً فقط.
رئيس دار القرآن الكريم والسنة د. الجمل يؤكد أن هذه المخيمات حققت نتائج وانجازات لم يكن أحد يتوقعها على الإطلاق، وأن الهدف من وراء هذه المخيمات القرآنية هو استغلال العطلة الصيفية في تعليم تلاوة القرآن الكريم وأحكامه وحفظه كاملا في الفترة المذكورة، د. الجمل يأمل أن يكون عدد الخرجين من المشروع (3000) حافظ وحافظة للقرآن الكريم، ويقول د. الجمل ": أنه بعد مرور أسبوع واحد من المخيمات الصيفية كانت النتائج غاية في الروعة، حيث بلغ عدد الطالبات الملتحقات في برنامج المخيمات القرآنية (2000) طالبة، وبلغ عدد اللواتي حفظن ثلاثة أجزاء متتالية عن ظهر قلب خلال أسبوع واحد هو (900) طالبة، وبلغ عدد الحافظات لخمسة أجزاء خلال أسبوع (200) حافظة، فيما بلغ عدد الحافظات لسبعة أجزاء خلال أسبوع (50) طالبة، أي بمعدل حفظ جزء في اليوم الواحد".
موقع لها أون لاين
كأجمل خلية نحل "بشرية " اجتمعن في الدور الثاني من مقر دار القرآن الكريم والسنة في حي الشيخ رضوان بغزة، على هديّ القرآن ساروا وبنوره تلألأت وجوههن نوراً وضياءً وبأصواتهن العذبة صدحنَّ بآياته ترتيلاً وحفظاً عن ظهر قلب بمساعدة كوكبة من المحفظات أخذن على عاتقهنَّ مسئولية التشجيع والتحفيز لزهرات فلسطين لحفظ القرآن الكريم .
آلاف الفتية والفتيات الغزيين ضربوا بعرض الحائط حصار غزة و حر صيفها وقطع الكهرباء فيها، لكي يعيشوا حالة نوعية في البرنامج القرآني،كي ينعموا بتجربة فريدة من المخيمات القرآنية، التي تمتد من رفح جنوباً وحتى بيت حانون شمالاً في خطة تربوية ممنهجة وضعتها دار القرآن الكريم والسنة، لتجعل في كل بيت في قطاع غزة شعلة نور لسانها كتاب الله الكريم.
نشط د. عبد الرحمن الجمل أحد أبرز أستاذة علوم القرآن في الجامعة الإسلامية بغزة في القيام على كل ما يزيد من عدد حفظة كتاب الله في غزة ومن هنا كان وجود المخيمات القرآنية التي هي عبارة عن مخيمات تعقدها دار القرآن الكريم والسنة لتحفيظ الطلبة القرآن الكريم كاملاً في (60) يوماً فقط.
رئيس دار القرآن الكريم والسنة د. الجمل يؤكد أن هذه المخيمات حققت نتائج وانجازات لم يكن أحد يتوقعها على الإطلاق، وأن الهدف من وراء هذه المخيمات القرآنية هو استغلال العطلة الصيفية في تعليم تلاوة القرآن الكريم وأحكامه وحفظه كاملا في الفترة المذكورة، د. الجمل يأمل أن يكون عدد الخرجين من المشروع (3000) حافظ وحافظة للقرآن الكريم، ويقول د. الجمل ": أنه بعد مرور أسبوع واحد من المخيمات الصيفية كانت النتائج غاية في الروعة، حيث بلغ عدد الطالبات الملتحقات في برنامج المخيمات القرآنية (2000) طالبة، وبلغ عدد اللواتي حفظن ثلاثة أجزاء متتالية عن ظهر قلب خلال أسبوع واحد هو (900) طالبة، وبلغ عدد الحافظات لخمسة أجزاء خلال أسبوع (200) حافظة، فيما بلغ عدد الحافظات لسبعة أجزاء خلال أسبوع (50) طالبة، أي بمعدل حفظ جزء في اليوم الواحد".
موقع لها أون لاين