المحبه لله
24-09-2011, 01:01 PM
هذه آيات تقوي رجائك , وتشد عضدك
وتحسن ظنك بربك .
د . عائض القرني
{ قُل يَا عِبَادِي الَّذِيْن أَسْرَفُوْا عَلَى أَنْفُسِهِم لَا تَقْنَطُوْا مِن رَّحْمَة الْلَّه
إِن الْلَّه يَغْفِر الْذُّنُوب جَمِيْعَا إِنَّه هُو الْغَفُوْر الْرَّحِيْم } .
{ وَالَّذِين إِذَا فَعَلُوْا فَاحِشَة أَو ظَلَمُوَا أَنْفُسَهُم ذَكَرُوا الْلَّه فَاسْتَغْفَرُوَا لِذُنُوْبِهِم
وَمَن يَغْفِر الْذُّنُوب إِلَا الْلَّه وَلَم يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوْا وَهُم يَعْلَمُوْن } .
{ وَمَن يَعْمَل سُوْءا أَو يَظْلِم نَفْسَه ثُم يَسْتَغْفِر الْلَّه يَجِد الْلَّه غَفُورا رَّحِيْما } .
{ وَإِذَا سَأَلَك عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قريب أُجِيْب دَعْوَة الْدَّاع إِذَا دَعَان
فَلْيَسْتَجِيْبُوْا لِي وَلْيُؤْمِنُوْا بِي لَعَلَّهُم يَرْشُدُوْن } .
{ أَمِن يُجِيْب الْمُضْطَر إِذَا دَعَاه وَيَكْشِف الْسُّوْء
وَيَجْعَلُكُم خُلَفَاء الْأَرْض أَءِلَه مَع الْلَّه قَلِيْلا مَّا تَذَكَّرُوْن } .
{ الَّذِيْن قَال لَهُم الْنَّاس إِن الْنَّاس قَد جَمَعُوا لَكُم فَخْشَوْهُم
فَزَادَهُم إِيْمَانَا وَّقَالُوْا حَسْبُنَا الْلَّه وَنِعْم الْوَكِيْل *
فَنْقَلَبُوَا بِنِعْمَة مّن الْلَّه وَفَضْل لَّم يَمْسَسْهُم سُوَء
وَاتَّبَعُوا رِضْوَان الْلَّه وَاللَّه ذُو فَضْل عَظِيْم } .
{ وَأُفَوِّض أَمْرِي إِلَى الْلَّه إِن الْلَّه بَصِيْر بِالْعِبَاد *
فَوَقَاه الْلَّه سَيِّئَات مَا مَكَرُوْا } .
وتحسن ظنك بربك .
د . عائض القرني
{ قُل يَا عِبَادِي الَّذِيْن أَسْرَفُوْا عَلَى أَنْفُسِهِم لَا تَقْنَطُوْا مِن رَّحْمَة الْلَّه
إِن الْلَّه يَغْفِر الْذُّنُوب جَمِيْعَا إِنَّه هُو الْغَفُوْر الْرَّحِيْم } .
{ وَالَّذِين إِذَا فَعَلُوْا فَاحِشَة أَو ظَلَمُوَا أَنْفُسَهُم ذَكَرُوا الْلَّه فَاسْتَغْفَرُوَا لِذُنُوْبِهِم
وَمَن يَغْفِر الْذُّنُوب إِلَا الْلَّه وَلَم يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوْا وَهُم يَعْلَمُوْن } .
{ وَمَن يَعْمَل سُوْءا أَو يَظْلِم نَفْسَه ثُم يَسْتَغْفِر الْلَّه يَجِد الْلَّه غَفُورا رَّحِيْما } .
{ وَإِذَا سَأَلَك عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قريب أُجِيْب دَعْوَة الْدَّاع إِذَا دَعَان
فَلْيَسْتَجِيْبُوْا لِي وَلْيُؤْمِنُوْا بِي لَعَلَّهُم يَرْشُدُوْن } .
{ أَمِن يُجِيْب الْمُضْطَر إِذَا دَعَاه وَيَكْشِف الْسُّوْء
وَيَجْعَلُكُم خُلَفَاء الْأَرْض أَءِلَه مَع الْلَّه قَلِيْلا مَّا تَذَكَّرُوْن } .
{ الَّذِيْن قَال لَهُم الْنَّاس إِن الْنَّاس قَد جَمَعُوا لَكُم فَخْشَوْهُم
فَزَادَهُم إِيْمَانَا وَّقَالُوْا حَسْبُنَا الْلَّه وَنِعْم الْوَكِيْل *
فَنْقَلَبُوَا بِنِعْمَة مّن الْلَّه وَفَضْل لَّم يَمْسَسْهُم سُوَء
وَاتَّبَعُوا رِضْوَان الْلَّه وَاللَّه ذُو فَضْل عَظِيْم } .
{ وَأُفَوِّض أَمْرِي إِلَى الْلَّه إِن الْلَّه بَصِيْر بِالْعِبَاد *
فَوَقَاه الْلَّه سَيِّئَات مَا مَكَرُوْا } .